المشاركات

قصص حقيقيه

◾👈قصة حقيقية من أغرب ماستقرأ  أرجو التفاعل ◾👈 {{ العالم  السفلي}}👉👇 ◾👈 كما وعدتكم آلُقٌصًةّ ڪآمْلُةّ ... تفاعل وتابع القصة ... أرڄوُ مْنْڪمْ آلُٺفُآعٌلُ لُيَصًلُڪمْ آلُمْﺰيَڊ انا (نيفين) عمري 40 سنة تزوجت من رجل أعمال عربى عشت معاه سنين طويلة بس سعادتي ماكملتش ومات و تركلي ثروة كبيرة انا مليش حد فى الدنيا  غير اختى (نجوى) وصديقة عمري (فريدة) و كانت صحبتى من أيام المدرسة وكانت اقرب ليا من اختى بكتير ، نجوى كنت بشوفها كل فين وفين بس كانت دايماً بنتها (دينا) بتزورنى ، الثروة التى تركها لي زوجي كانت عبارة عن مصنع وشقة كبيرة و سيارة  كنت انا التى تدير كل الأعمال  بعد وفاته ربنا ما كرمنيش بأطفال وانا خلاص وصلت للأربعين وفقدت الأمل والتى كانت بتعوضنى عن هذا إبنتى (دينا) هي بنت اختى في الحقيقة كانت حنينة كثير علي وكانت بتعاملنى  كامها او من غير مبالغة أفضل من أمها عدت شهور كتير وناس نصحتنى ان اتجوز لإن مش هقدر ادير المصنع لوحدى وان لازم اعيش حياه جديده والكلام ده بس انا كنت برفض وشايفة ان خلاص نصيبى كده لغاية ما غيرت رأيى ، وده بعد ما اشتغل فى المصنع شا...

انت لي الجزء الثامن

الجزء الثامن من الرواية------ انت لي----- ما أن خرجت من السور الضخم العملاق المحيط ببنايات السجن ، حتى وجدت سيارة تقف على الطريق المقابل ، و إلى جانبها يقف رجل عرفت فورا أنه صديقي الحميم سيف ... كنت أسير ببطء شديد ، خشية أن أفيق مما ظننته مجرد حلم ... حلم الحرية ... أنظر إلى السماء فأرى الشمس المشرقة تبعث إلى بتحياتها و أشواقها الحارة و أرى الطيور تسبح بحرية في ساحة الكون ... بلا قيود و لا حواجز ... و أتلفت يمنة و يسرة فتلفحني أنسام الهواء النقية ... عوضا عن أنفاس المساجين المختلطة بدخان السجائر ... لن أطيل في وصفي لشعوري ساعتها فأنا عاجز عن التصوير ... تعانقنا أنا و صديقي سيف عناقا حارا جدا و لا أعرف لماذا لم تنصهر دموعي ذلك الوقت ! أ لأنني قد استنفذتها في السنوات الماضية ؟؟ أم لأنني كنت في حالة عدم تصديق ؟؟ أم لأنني فقدت مشاعري و تحجر قلبي و تبلد إحساسي ...؟؟ " حمد لله على خروجك سالما أيها العزيز " قال سيف و هو يعانقني وسط بحر من الدموع ... و يدقق النظر إلى تعابير وجهي الغريبة و عيني الجامدة و أنفي كذلك ! قلت : " عدا عن كسر بسيط في الأنف ! "...

انت لي الجزء السابع

الجزء السابع من الرواية------ انت لي----- ذات يوم ... و فيما كنا أنا و نديم و بعض شركاء الزنزانة نسلي أنفسنا باللعب بالحصى ، و هي لعبة سخيفة اخترعناها من أجل قطع الوقت الذي لا ينتهي ، و كنا نسر أو نتظاهر بالسرور أو نقنع أنفسنا به ، فتح الباب و دخل مجموعة من العساكر . توقفنا جميعا عن اللعب ، و انسابت أنظارنا نحوهم . لم نكن نشعر بأي طمأنينة لدى دخول إي منهم ... فمجيئهم ينذر بالشر و الخطر بدأ العساكر يجولون بأبصارهم فيما بيننا بازدراء و تقزز . ثم تقدم أوسطهم خطوة للأمام و قال : " نديم وجيه " و جعل ينقل بصره من واحد لآخر ... نديم أجاب بعد برهة : " أنا " استدار العسكري إلى رفاقه و أومأ إليهم تقدّم اثنان منهم و أقبلا نحو نديم ... و قالا بحدة : " انهض " نهض نديم ببرود ، فإذا بهما يطبقان عليه بشراسة و يقودانه نحو الباب ... نديم سار معهما دون مقاومة ، فيما كانت أفئدتنا وجلة متوقعة شرا . لم ينبس أحدنا ببنت شفة ، و بقينا في صمت رهيب و نحن نراقب نديم بقلق ، فيستدير هذا الأخير ليلقي علينا نظرة و يبتسم ... خرج العساكر بنديم و أقفلوا الباب و بق...

قصه انت لي الجزء السادس

الجزء السادس  من الرواية------ انت لي----- أخيرا جاء دوري ! صرتم تعرفونني جميعا ... اسمي رغد ، و أنا يتيمة الأبوين أعيش في بيت عمّي الوحيد شاكر منذ الطفولة . أنهيت دراستي الثانوية مؤخرا و أفكر في الالتحاق بكلية للفنون و الرسم . أعشق الرسم كثيرا و أنا ماهرة فيه . الجميع يعرفني برغد المدللة ، حيث أنني تعودت منذ الصغر الحصول على كل ما أريد ، و بأي طريقة ! اليوم نقيم في منزلنا الصغير حفلة متواضعة بمناسبة تخرجي من المدرسة الثانوية . لم يتسن لنا إقامتها قبل الآن لأن والدتي ـ أي زوجة عمي ـ كانت متوعكة الصحة . في الواقع ، صحة والدتي ليست على ما يرام منذ سنين ... دانه تبالغ في وضع المساحيق لتبدو ملفتة للنظر ! رغم أنها لم تكن ترحب بفكرة الحفلة ، إذ أننا لم نقم حفلة عند تخرجها ، إلا أنها مصرة على سرقة الأضواء مني هذه الليلة ! " إنها حفلة بسيطة و لا تقتضي منك كل هذا ! تبدين كعروس بكامل زينتها ! " قلت لها و أنا واقفة أراقبها و هي ( مزروعة ) أمام المرآة منذ ساعات ! لم تلتفت إلي ، و قالت : " ما دمنا قد دعوناهن، فلنبهرهن ! قد تعجب بي إحداهن فتخطبي لأخيها مثلا ! ...

قصه انت لي الجزء الخامس

الجزء الخامس  من الرواية------ انت لي----- لأن أخي وليد لم يعد موجودا ، فسأخبركم أنا ببعض ما حدث في بيتنا بعد المصيبة العظمى . لم يكن تقبل أي منا لا أنا و لا والديّ أو دانة أو رغد لغياب وليد بالشيء السهل مطلقا و خصوصا رغد ، فهي متعلقة به كثيرا و رحيله أحدث كارثة بالنسبة لها مرضت رغد في بداية الأمر بشكل ينذر بالخطر . وليد قبل أن يخرج مع أبي من المنزل ذلك اليوم إلى حيث لم نكن نعلم ، مر بغرفة رغد و قد كانت مقيلة بعد الظهيرة . أظنه ظل ّ يبكي هناك لفترة طويلة ... فتش جيوبه ثم أخرج مجموعة من تذاكر ألعاب حديقة الملاهي ، و وضعها إلى جانبها كما وضع ساعة يده ... ثم قبل جبينها و غادر أتى إلينا واحدا واحدا و جعل يعانقنا بحرارة و دموع مستمرة ... عندما سألت دانة : " إلى أين تذهب يا وليد ؟؟ " أجاب أبي : " سيسافر ليدرس كما تعلمون " الذي نعلمه أن موعد السفر لم يكن في ذلك اليوم ... و لو يكن قد تحدد إنني لم أعرف أنه في السجن غير اليوم التالي ، و قد أجبرت على كتم السر هذا عن الصغيرتين . صحيح أنني تمنيت أن يهلك عمّار لحظة أن سحر مني و جعل الناس من حولي يضحكون علي...

قصه انت لي الجزء الرابع

الجزء الرابع من الرواية------ انت لي---- وقفت جامدا في مكاني ، و أنا أراقب عمّار يترنح ، ثم يهوي ، و تسكن حركاته ... كان دوي الطائرة يزلزل طلبتي أذني ... دققت النظر إليه ... لم يحرّك ساكنا رفعت قدمي بصعوبة و حثثتها على السير نحو عمّار بصعوبة وصلت قربه فرأيت عينيه مفتوحتين ، و الدماء تسيل من أنفه ، و صدره ساكنا عن أية أنفاس ... أدركت ... أنه مات ... و إنني أنا ... من قتله استدرت للخلف و عيناي تفتشان عن رغد ... صغيرتي الحبيبة ... مدللتي الغالية ... مهجة قلبي ... رأيتها تقف بذعر عند سيارتي ، و تنظر إلي و دموعها تنهمر بغزارة ، فيما يستلقي حزامها القماشي على الرمال الناعمة بكل هدوء ... بتثاقل و بطء ، بانهيار و ضعف شديدين ، سرت باتجاهها ... نفذ كل ما كان في جسدي من طاقة ، فكأنما كنت أعمل على بطارية انتزعت مني و تركتني بلا طاقة و لا حراك ... في منتصف الطريق ، انهرت ... خررت على الأرض كما تخر قطعة قماش كانت متدلية كالستار المثبت إلى الحائط و ارتطمت ركبتاي بالرمال ... و هبطت أنظاري برأسي نحو الأرض ... رفعت رأسي بصعوبة و نظرت إلى رغد ، و هي لا تزال واقفة في نفس الموضع و الوضع...

انت لي الجزء الثالث

الجزء الخامس من الرواية------ انت لي----- أنهيت دراستي الثانوية أخيرا ! إنني أريد الالتحاق بالجامعة ، ألا أن القصف الجوي الذي تعرضنا له مؤخرا دمر مبنى الجامعة التي كنت أريدها كما دمّر جزءا من المصنع الذي يملكه والدي أوضاع بلدنا في تدهور ، و الحرب منذ أن اندلعت قبل عامين تقريبا لم تتوقف ... مستوانا المادي تراجع نتيجة لهذه الأحداث . الدراسة تعني لي الكثير الكثير ، خصوصا بعدما حدث ... إنها أحد أحلام حياتي ... ما أكثر الأحلام ! أتذكرون صندوق الأحلام الخاص برغد و الذي صنعته لها قبل ثلاث سنوات ؟ أضفت ُ إليه حلما جديدا يقول : ( أريد أن أصبح رجل أعمال ضخم ! ) ! اعتقد أن الأمور الإدارية تليق بي كثيرا ! وجدت فرصة هبطت علي ّ من السماء لأبتعث للدراسة في الخارج ، شرط أن أجتاز أحد امتحانات القبول ، و الذي سأجريه بعد الغد و ما أقرب بعد الغد ! إن مصيري و مستقبلي معلّق بذلك اليوم ... إنني قد عدت لقراءة بعض المواضيع من المواد الدراسية المختلفة استعداد له ادعوا لي بالتوفيق ! في الوقت الراهن أنا بدون شاغل ، أو لنقل ... عاطل عن المستقبل ! خلال السنوات الثلاث الماضية ازداد طول...